عبد اللطيف عاشور

95

موسوعة الطير والحيوان في الحديث النبوي

انطلق فأنت حر لوجه اللّه » . قال : فرغا البعير على هامة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فقال عليه الصلاة والسلام « امين » ثم رغا الثانية ، فقال : « امين » ، ثم رغا الثالثة ، فقال : « امين » ، ثم رغا الرابعة ، فبكى عليه الصلاة والسلام ، فقلنا : يا رسول اللّه : ما يقول هذا البعير ؟ قال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : « قال : جزاك اللّه أيها النبي عن الإسلام والقران خيرا ، فقلت : امين ، ثم قال : سكن اللّه رعب أمتك إلى يوم القيامة كما سكنت رعبى ، فقلت : امين ، ثم قال : حقن اللّه دماء أمتك من أعدائها كما حقنت دمى ، فقلت : امين ، ثم قال : لا جعل اللّه بأسها بينها فبكيت ، فإن هذه الخصال سألتها ربى فأعطانيها ، ومنعني هذه ، وأخبرني جبريل عليه السلام عن اللّه عز وجل أن فناء أمتي بالسيف جرى القلم بما هو كائن » « 1 » . [ 107 ] عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص قال : قلت : يا أبا محمد ، إنا بأرض لسنا نجد بها الدينار والدرهم ، وإنما أموالنا المواشي ، فنحن نتبايعها بيننا ، فنبتاع البقرة بالشاة نظرة إلى أجل ، والبعير بالبقرات ، والفرس بالأباعر كل ذلك إلى أجل فهل علينا في ذلك من بأس ؟ فقال : على الخبير سقطت . . أمرني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أن أبعث جيشا على إبل كانت عندي ، قال : فحملت الناس عليها حتى نفدت الإبل ، وبقيت بقية من الناس ، قال : فقلت لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : يا رسول اللّه ، الإبل قد نفدت ، وقد بقيت بقية من الناس لا ظهر لهم ، فقال لي رسول

--> ( 1 ) حديث ضعيف جدّا : أخرجه أبو محمد عبد اللّه بن حامد الفقيه في « دلائل النبوة » وأبو طاهر السلفي كما قال الناجي في « عجالة الإملاء » ( ق 180 ) . وفي سنده سعيد بن زياد ، متروك ، وابنه سلامة مجهول .